وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه قال اللواء محمد كرمي، قائد القوات البرية للحرس الثوري الإيراني، في اجتماع: إن الوحدة هي الحل للأمة الإسلامية اليوم؛ اليوم، راية نبي الإسلام المكرم في أيدي الأمة الإيرانية الكريمة، واليوم الأمة الإيرانية هي طليعة الأمة الإسلامية.
وأضاف: اليوم، يفخر جميع المناضلين من أجل الحرية في العالم، حتى المسيحيين، بالأمة الإيرانية؛ أمة تقف في وجه الظلم وكل هذه الجرائم، ولا تخشى أي قوة. لماذا؟ لأننا مع الله؛ فإذا كان الله معنا، فنحن نملك الكون بأسره. فإذا كان الله معنا، فنحن متصلون بقدرة الله الأزلية، ولا نرى قوة إلا قدرة الله؛ لذلك، لا نخشى أي قوة.
صرح قائد القوات البرية للحرس الثوري الإيراني بأن الولايات المتحدة والكيان الصهيوني والجبهة الزائفة قد برزت على مر السنين لمواجهة الجبهة الحقيقية، لكنها فشلت في جميع مخططاتها؛ لأنها كانت تواجه مشيئة الله، وذكّر قائلاً: في حرب الأيام الاثني عشر، ظن الأعداء أن الشعب الإيراني والثورة الإسلامية قد ضعفا، فشنوا هجومًا واسع النطاق بكل أدواتهم وقدراتهم؛ واغتالوا قادتنا الأعزاء، واستشهد عدد منهم مع عائلاتهم؛ استشهد عدد منهم، لكن الأمة والقوات المسلحة صمدت.
واختتم حديثه بالإشارة إلى: في حرب الأيام الاثني عشر، عندما مُني الكيان الصهيوني بالهزيمة، هبّت أمريكا المجرمة لنجدته وأعلنت وقف إطلاق النار بعد القصف الذي شنه. كان لديهم طلب لوقف إطلاق النار، لكننا لم نقدم اى طلب؛ جاؤوا للتفاوض، ولكن من خان المفاوضات؟ أيضًا، في الحرب الأخيرة، بعد كتابة مذكرة التفاهم وقلب الولايات المتحدة الطاولة، أعلنا أنه إذا أطلقتم صاروخًا واحدًا، فسوف نطلق 10 صواريخ، وهذا ما حدث.
/انتهى/
تعليقك